المؤسس
المستشار أسامة الكيلاني
محامٍ ومستشار قانوني · قاضٍ سابق في المحكمة العليا · رئيس سابق لنادي القضاة الفلسطيني
تجمع مسيرة المستشار أسامة الكيلاني بين ممارسة المحاماة والعمل في النيابة العامة والقضاء لأكثر من أربعة عقود. بدأ ممارسة المحاماة عام 1983، ثم عمل في النيابة العامة عام 1995، وتدرج في القضاء من محاكم الصلح والبداية والاستئناف وصولاً إلى المحكمة العليا. كما تولى رئاسة محكمة بداية رام الله ورئاسة نادي القضاة الفلسطيني، وعاد عام 2019 إلى المحاماة والعمل كمستشار قانوني.
المسيرة المهنية والتعليم
بكالوريوس حقوق — جامعة القاهرة
بدء ممارسة مهنة المحاماة
العمل وكيلاً للنيابة العامة
قاضي صلح
قاضي محكمة بداية
ماجستير قانون — جامعة النجاح الوطنية
قاضي استئناف، ثم رئيس محكمة بداية رام الله
قاضٍ في المحكمة العليا ورئيس نادي القضاة الفلسطيني
العودة إلى المحاماة والعمل كمستشار قانوني
الخبرة التي يضيفها القضاء إلى المحاماة
القاضي يقرأ الملف بحثاً عن المسألة التي يجب أن يحسمها، ويزن الوقائع والبينات ضمن إطار القانون والإجراء. والمحامي يبني الملف ليعرض موقف موكله بصورة قانونية مقنعة، ويحدد ما يجب إثباته وما ينبغي الدفع به ومتى. الجمع بين التجربتين يضيف إلى الممارسة القانونية قدرة أكبر على قراءة القضية من أكثر من زاوية، وتحديد مواضع القوة والضعف، وصياغة الحجة في موضعها الصحيح.